إنَّ آيات العزَّة في القرآن العظيم لَم تأتِ بصيغةٍ واحدة؛ بل أتت بصِيَغٍ متعدِّدَة، مِمَّا يَستدعي تصنيفها إلى مَحاور على النحو التالي:
المحور الأول: مَجيء التعبير القرآني بلفظة العزَّة تصريْحًا، وهو يأتي على عدَّة أقسامٍ:
القسم الأول: (العزَّة َصفةٌ للربِّ - سبحانه وتعالى -) [1] : وهي أكثر هذه الأقسام ذِكرًا في القرآن العزيز؛ حيث ذُكرتْ بألفاظٍ أربعة: (العزيز، عزيزًا، عزيزٌ، العزَّة) ، ومن أمثلة وقوعها في القرآن:
1)+ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) " [2] ."
2)+ إِن اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (56) " [3] ."
3)+ فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209) " [4] ."
4)+ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا" [5] ."
وقد وردت هذه الكلمة (صفةً لله - عز وجل -) في القرآن (92) مرَّة، كان منها اقتران العزيز بـ (الحكيم) : (46) مرَّة، وبـ (الرحيم) : (5) مرات؛ لأنها تكررت في الشعراء (8) مرات، فحسبت واحدة فأصبح المجموع على التفصيل (13) ، وبـ (القوي) : (7) مرات، وبـ (العليم) : (6) مرات، ومع (الغفور والغفار) : (5) مرات، ومع (المنتقم) : (4) مرات، ومع (الحميد) : (3) مرات، ومع (الوهاب) : (1) ،
(1) : استفدتُ في هذا القسم من الكتب التالية: الكتاب الأول: (( المعجم المفهرس لمعاني القرآن الكريم ) )لمحمد بسام الزين، (2/ 809) ، ولكن لم يستوعب كل الأقسام في نظري، الكتاب الثاني: (( العزَّة في الإسلام ) )لـ د: مسفر بن سعيد الغامدي: (7 - 25) ، الكتاب الثالث: (( المعجم المفهرس ) )لمحمد فؤاد عبد الباقي، (617، 618) .
(2) : [البقرة: 129] .
(3) : [النساء: 56] .
(4) : [البقرة: 209] .
(5) : [فاطر: 10] .