المطلب الثالث
…مَجَالاتُ العزَّة
لا شكَّ أنَّ العزَّة كخلقٍ إسلاميٍّ حثَّ عليه القرآن الكريم، هو واقعٌ حيٌّ في حياة كثيرٍ، فيكون بذلك كغيره
من الأخلاق الإسلامية يَحتاج إلى مكان لكي ينمو ويترعرع فيه. فالمسلم يَكتسب ملامح هذا الخُلق _ مع وجوده أصلًا فيه _ عبرَ مَجالاتٍ يُعايشها، ومن تلك المجالات: المجال الأول: (مَجال البيئةِ بأنواعها) : البيئة: كل ظرفٍ عاشَ فيه، سواءٌ أكان، وذلك يَشمل سائر البيئات التي يَتحرك من خلالها المسلم،، وبيئة العمل، وبيئة التعليم بمختلف
أنواعها، والبيئة الأسريَّة، وبيئة الجوار، وبيئة، فهذا كلُّها وسواها
تشمل حركة الإنسان وعلاقته بغيره. فالبيئةُ لها تأثيرها القويّ _ سلبًا على كل من يَعيش فيها شاء أم أبى على المخالطة والتأثر بالمسموع والمرئي من أنَّ كلّ فعلٍ له ردَّة
فعل إمَّا بالسلب أو الإيجاب.