وعزُّ هو الغنى بالله، وبمعرفته، والتحرُّر من رق الطمع، والتحلّي بحلية الورع.، كما قال الشاعر: تذلَّلْ لِمَن تَهْوَى لِتَكْسِبَ عِزَّةً ... فكم عزَّةٍ قد نَالها المرء بالذُّلِّ إذا كان مَن تَهْوى عزيزًا ولم تكن ... ذليلًا له فاقْر السلامَ على الوَصْلِ [1] وغايته: الوصول إلى معرفة الشهود والعيان. فإذا تعزّز القلب بالله لَم يلتفت إلى شيء، ولم يفتقر إلى، وكان حرًّا من كل، عبدًا لله في كل شيء. وقد يجتمع
للعبد العزَّان معًا
، إذا كان عارفًا بالله عاملًا. [2]
(1) (3: هذان البيتان وردا في كتب كثيرة من دون نسبة لِلَّهِ _ حسب بحثي _، ومن:(( روضة المحبين لِلَّهِ الباب العشرون في علامات المحبة(242) ، و (( مفتاح دار السعادة ) ): (1/ 157) .
(2) : (( البحر المديد ) ): (6/ 107) .