كل ما تقدَّم _ وغيره مِمَّا لَم يُذكر في تربية الناشئة على معاني والعزَّة. - - - ثانيًا: دور المدرسة في تربية النشء على العزَّة: إن دور الأسرة مقدَّمٌ حتمًا بطبيعة حال النشء ومرحلته العمرية، فهو أول مكان ينشأ، ثم تأتي المدرسة
بعد الأسرة في الأهمية لأمرين: الأمر الأول: لأن الناشئ يَقضي ربع يومه _ تقريبًا، ولِمدَّة سنوات طويلة من عمره
، ولا شك أن دَورها رائدٌ في التربية من هذا الباب. الأمر في تدريسها على التلقين المُحَاط بوسائل مساعدة، كوجود زملاء للنشء، وإمكانية إخراج طاقاته في أكثر من نشاط وأكثر من وسيلة. ودور المدرسة في التربية الصحيحة يَكْمُن في تَحقيق، والتحلية، ثم الثبات على ذلك، وهذا المنهج
واضحٌ من خلال آيات الكتاب الكريم كقوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} $%&
: [الفتح: 2] وَنَفْسٍ وَمَا الطيِّبي (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) /(وقال: ... إنَّ غفران الذنوب مقدَّمة على فتح باب رحمة الله تعالى
في الدنيا والعقبى
؛ ومن ثمَّ في قوله تعالى {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} على قوله {ويتم نعمته عليك ويهديك} ؛ لأنَّ التحلية بعد التخلية).، ويتضح أيضًا من خلال سُنَّة سيد المرسلين؛
ومن ذلك: حديث أبي هريرة مرفوعًا: «مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ: فلا يُؤْذِ جارَهُ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ: فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ: $%& (2) : رواه البخاري في (( صحيحه ) ): (4/ 91) ، (6018(الأدب) ، باب مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ.).