أصلُ كلمةِ مظاهر يَعود إلى الفعل الثلاثي (ظهر) ، وهو جمعٌ من المصدر الميمي من ظهر يَظهر ظهورًا ومَظهرًا، ومعناه هنا يدور حول: البروز.
قال ابن فارس:(ظهر: الظاء والهاء والراء أصل صحيح واحد، يدل على قوَّةٍ وبروز، من ذلك ظهر الشيء يظهر ظهورا فهو ظاهر: إذا انكشف وبرز
والمراد به هنا في هذا المبحث: العلامات البارزة التي تُميِّز كُلاًّ من الإسلام و المسلم، والدالة على أحدهما.
فالإسلام له مَظاهرهُ التي تُميِّزه عن غيره من الأديان السماوية التي جاءت من الله، فكيف بما حُرِّفَ فيه وبُدِّل، فإنَّ التميُّزَ يكون للإسلام من باب أولى.
المطلب الرابع
وكذا المسلم له مَظاهِرهُ التي يَمتَازُ بها، بفضلِ التعاليم التي بينَ يديه من كتابٍ
شريفٍ وسنَّةٍ مُطَهَّرةٍ.
ولهذا سوف يدور الحديث في هذا المطلب:
المظهر الأول: (مظاهر عزَّة الإسلام) : (مظاهر عزَّة المسلم) .
(1) : (( مقاييس اللغة ) ): (3/ 471) .