في ميزان المحسوس أقوياء، فالواقع قد أثبت عبر الأزمان المتتابعة أن الإيمان يصنعُ الكرامات والنصر. وقريبًا من ذلك _ فيما يتعلق بموضوع الهيبة _ ما حصل من إساءةٍ للنبي الكريم - صلى الله عليه، فلولا في شتَّى البقاع، وردود الأفعال المختلفة من تأليف الكتب والمطويات والمقاطعة _ بغضِّ النظر عن حكمها _ لَما كانَ
للمسلمين تلك، ولتزايدت تلك الإساءات على رسولنا الكريم وعلى المسلمين؛ ولكن _ في العموم _ ليَقضي الله أمرًا كان مفعولًا. وأمَّا عن تعامل المسلم مع أخيه المسلم فيسوده المحبَّة دون التعدي والظلم والخيانة، كما أنه، أو أن يكون عِرضه وماله كلأً مباحًا لكلِّ طامعٍ ومُخادع.
الناحية الثانية: (ثمرات العزَّة) : للعزَّة ثمراتٌ يقطفها المرء المجتهد
في آخرته، جزاءً لِما قدَّم في الحياة الدنيا من هذا الخلق العظيم، فالجزاء من جنس العمل.