وتتحقَّق الطمأنينة أيضًا
عند وجود الأمنِ والأمان؛ لأنَّ البلد المستعمر أو المحاصر أو المحارب: لا يَتمكن أهله من إقامة على طمأنينةِ نفسٍ وارتياح بالٍ. 7 - تَحقيق الإيْمان في قلب صاحبه؛ لأن العزَّة من الإيْمان، وهي قرينةٌ له في مواضع
من القرآن،
قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] ، وقال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] ، وبما أنَّ العزَّة من الأخلاق الإسلامية، فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خُلُقًا» [3] . 8 - تَحقيق اليقين في النفس، وهو من مقامات الدين
العالية، ويدخل في ذلك: التيقن بوعد الله ونصره للمؤمنين، وإن تأخر الوعد لحكمةٍ يعلمها - سبحانه وتعالى - كما هو حادثٌ الآن في فلسطين، وهو من سننه - عز وجل - في الكون. 9 - تَحقيق
الهيبة للمسلم في نفوس الناس، كفرةً كانوا أم مسلمين، فلابدَّ للمسلم أن يَجعل بينه وبين من يُخالطه من الهيبة في التعامل
، حتى لا
يُستهان به، فيصبح عُرضةً للذلِّ؛ بل يكون
مرفوع الرأس، يأبى الظلمَ والضيمَ على نفسه ومن حوله. ولَن يكونَ ذلك إلاَّ بتحقيق، فالمسلم الحقُّ هو الذي وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ معه بالضعف لكي لا يُوصف دينه به، كما أنه لا يُعامله بالعنف.
فلو قُدِّرَ مثلًا أن يغزوا الكفار بلدًا من بلاد المسلمين
؛ فلابدَّ للمسلمين أن تكون كلمتهم بالقول والفعل كلٌّ بما، ولا يُسلموا لهم وإن كانوا
(1) : [المنافقون: 8] .
(2) : [فاطر.
(3) : أخرجه أبو داود في (( سننه ) ): (5/ 216) ،، في كتاب: (السنة) ، باب الدليل على الزيادة والنقصان، والترمذي لِلَّهِ (( سننه (3(1164) ، في كتاب: (( الرضاع ) )، باب حق المرأة على زوجها، وأحمد في (( مسنده ) ): (3/ 63(7396) ، وصحَّحه (البر) ، باب: (2، برقم(479)
، والحاكم
في كتاب: (الإيمان) : (1/ 43) ، برقم (1، 2) ، وقال: هذا حديث صحيح لَم يُحرَّج في الصحيحين وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ مسلم فِي الحجاج.