قال الألوسي [1] : (ومَن اسم شرط، وما بعده فعل الشرط، والجمع بين كان ويُريد للدلالة، وقوله تعالى:
إذا لَم، والتقدير: مَن وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ لا لغيره العزَّة، فهو)$%& (: (( روح المعاني
)): (م 11، ج 22 مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا - - -
وخلاصة القول: أنَّ للقرآن الكريم في حديثه عن
العزَّة أساليب وخصائص تعكسُ منهج القرآن وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ، وقد علمنا أنَّ هناك فرقًا بين الأسلوب والخصائص: بأنَّ بعضها(
عامٌّ)يَنطبقُ
على جَميع ما في القرآن من، فاندرجت أساليب العزَّة وخصائصها تَحت هذا،
(1) : هو محمود شكري بن عبد الله بن شهاب الدين محمود الألوسي الحسيني، أبو المعالي:
مؤرخ، عالِم بالأدب والدين من الدعاة إلى، ولد في رصافة بغداد، وأخذ العلم عن، وتصدر للتدريس في داره وفى بعض المساجد، له 52 مصنفًا، بين كتاب ورسالة، منها: (( بلوغ الأرب في أحوال العرب ) )، و (( أخبار بغداد وما جاورها من القرى والبلاد ) )الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) (( مساجد(1342 هـ) . ... ((: (7/ 172،.