فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 327

وبما أنَّ هذا الخلق من ضمن الأخلاق الإسلامية التي وعد الله عباده بأنواعٍ من النعيم، ومن أعظم تلك الثمرات: 1 -

حصول رضا الله - عز وجل -، فالعزيز ينالُ رضا الله في الدنيا، فمن باب أولى أن يَنال رضاه في الآخرة تفضلا منه سبحانه؛ لأنَّ رضا الله - سبحانه وتعالى - منوطٌ بفعل طاعته وترك معصيته، والمعصية تُذلُّ العبدَ في حياته الدنيا

، قال ابن القيم: ... (المعصية تُورث الذل ولا بد، فإنَّ العزَّ كل العزِّ

في طاعة الله تعالى، قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] ، أي فليطلبها بطاعة الله؛ فإنه لا يَجدها [2] ، فكيف بأخراه!! 2 - أن يكون مآله قطعًا إلى الجنة _ ما دام موحدًا؛ لأنَّه لا عزَّة لكافرٍ في الآخرة _، وكذا في الدنيا. وهذا جزاءٌ عامٌ يدخل فيه كل موحدٍ وطائعٍ لله - جل جلاله -، وبما أنَّ العزَّة لا تُنال إلا بطاعته - سبحانه وتعالى - والبعد عن معصيته؛ كانت داخلة في هذا الجزاء. 3 - رفعة الدرجات في الجنة، فليس المؤمنون كلهم، بل يَختلف بعضهم

عن بعض،

فعزة الأنبياء ليست كعزَّة غيرهم، وهكذا. ومن هنا كانت الدرجات تتفاوت، فكما أنَّ العزَّة في قلوب أصحابها تَختلفُ من، فكذلك المنازل المترتبة لأهل الطاعة والعزَّة والكرامة تتفاوت بحسب عزَّة كلٍّ. وقد أثبت الله ذلك في القرآن الكريم عند قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

(1) : [فاطر: 10] .

(2) : (( الجواب الكافي ) ): (38) .

(3) : [المجادلة: 11] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت