فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 327

هذه هي، وقد تكون الثانية داخلة في الأولى فتصفو على ثلاث؛ لكنَّ اصطلاح القسمة الحاصل من حيث المعنى جعلها على أربع؛ ولكن التقسيم المشهور عند المفسرين _ وهو الأولى بالذكر _: أنَّ العزَّة قسمان: حقيقية،، أو صادقة، وكاذبة. فتكون العزَّة الحقيقية الصادقة: منشؤها من الله - جل جلاله -، وهو الذي يَهبها لِمن يَشاء، وعلى هذا: فعزَّة كل عزيزٍ من الخلق تندرج تَحت هذا النوع، وفي أي، ومن ذلك قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

، وقوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( [2] ، وقوله - سبحانه وتعالى -

وبُعد الصيت، واحترام الناس لصاحبه، ولِمَن تعلّق به، وسببه: التقوى، والعلم، والعمل، ومكارم الأخلاق؛ كالسخاء، والتواضع، وحسن الخلق، والإحسان إلى عباد الله.

(1) :[المنافقون: 8). وأمَّا العزَّة الباطلة أو الكاذبة: فهي كل عزَّة منشؤها من الخلق ابتداءً دون هبةٍ منه - سبحانه وتعالى - أو معونة، وعلى هذا: تكون كل عزَّة أصلها الهوى أو الكِبْرُ والغرور داخلةٌ تَحت هذا النوع،: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

[البقرة: 206] .

(2) : [مريم: 81] .

(3) : [ص: 2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت