هذه هي، وقد تكون الثانية داخلة في الأولى فتصفو على ثلاث؛ لكنَّ اصطلاح القسمة الحاصل من حيث المعنى جعلها على أربع؛ ولكن التقسيم المشهور عند المفسرين _ وهو الأولى بالذكر _: أنَّ العزَّة قسمان: حقيقية،، أو صادقة، وكاذبة. فتكون العزَّة الحقيقية الصادقة: منشؤها من الله - جل جلاله -، وهو الذي يَهبها لِمن يَشاء، وعلى هذا: فعزَّة كل عزيزٍ من الخلق تندرج تَحت هذا النوع، وفي أي، ومن ذلك قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
، وقوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( [2] ، وقوله - سبحانه وتعالى -
وبُعد الصيت، واحترام الناس لصاحبه، ولِمَن تعلّق به، وسببه: التقوى، والعلم، والعمل، ومكارم الأخلاق؛ كالسخاء، والتواضع، وحسن الخلق، والإحسان إلى عباد الله.
(1) :[المنافقون: 8). وأمَّا العزَّة الباطلة أو الكاذبة: فهي كل عزَّة منشؤها من الخلق ابتداءً دون هبةٍ منه - سبحانه وتعالى - أو معونة، وعلى هذا: تكون كل عزَّة أصلها الهوى أو الكِبْرُ والغرور داخلةٌ تَحت هذا النوع،: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
[البقرة: 206] .
(2) : [مريم: 81] .
(3) : [ص: 2] .