ويتبع تلك المحبة لوازمها، مِن وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) نهيا عنه، وخدمة المؤمنين، والتواضع لهم، ومُناصرتهم بالمال والنفس.
8 -تعظيم ما
عظَّم الله ورسوله × من، وتَحقير ما حقَّره الله ورسوله ×. 9 - عدم ازدراء؛ لأن الكِبْر غَمْط الحق، وهذا يدعوا للازدراء. ولن يكون عزيزًا مَن لا يرى أحدًا معه. 10 - ، والزهد فيها، والرغبة فيما عند الله؛ لأنَّ من تعلَّق قلبه بالدنيا وملذاتها عليه تركها، ومن، فيصبح ذليلًا. فالذي يُذلُّ من أجل المال استكثارًا له، يفرح بوجوده ويغضب بزواله؛ لن يكون، فقد قال الحسن البصري: ...(والله ما
أعزَّ أحدًا الدرهم إلا أذلَّه الله - عز وجل -) [1] ، وكذا هو الحال.
والمقصود: أن تكون الدنيا في اليد والدين في القلب، ثم إنَّ الهدف من العيش في هذه الحياة الدنيا هو الاستكثار من الطاعات مع تَحسينها، لا الاستكثار من الملذات والشهوات، لأنه لن تَموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها، فلا خوف حينئذٍ. ولذلك يَنبغي للإنسان أن يَجعل الدنيا، يَأخذ منها ما يَكفيه فيها، من أجل العبور عن طريقها للدار الآخرة، فطوبى لِمن جعل الله والدار الآخرة
نصبَ عينيه! 11 - مطالعة مواقف العزَّة ومواطنها في سيرة نبينا محمد ×، وسيرة الأنبياء والرسل _ عليهم السلام، وسيرة الصحابة - رضي الله عنهم -،، والاقتداء بمواقفهم.
(1) : (( الزهد ) )للإمام أحمد بن حنبل الشيباني، (330) .