الطبعة الأولى:(
هـ)
، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ إرشاد الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ محمد بن محمد
العمادي أبي
سعود
, دار إحياء التراث
العربي
(بيروت
)لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ محمد وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) المكتب الإسلامي
(بيروت
، الطبعة
الثانية
انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (41) (
أساس
البلاغة ,
لأبي
القاسم محمود
بن لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ والوثائق مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)
أساليب الاستفهام
في
القرآن، أ/، ط/، من دون معلومات
أسد وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ الصحابة جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (47) الكريم الجزري
المعروف،
الإسلام
وبناء الشخصية
، أ. د. بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا عالم خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58) ، الطبعة
الثانية:
1417 هـ
الأسلوب أَلَا إِن أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ أحمد هُمْ يَحْزَنُونَ (62) ، ط/
مطابع البلاغ
جدَّة)
الطبعة الثانية
: وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (65) بلاغةً ومنهجًا
، للدكتور
عبد، ط/، الطبعة الأولى:(
1403 هـ
* وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ معرفة إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ علي كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآَيَاتِ صاحب فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ آل يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ الأولى ثُمَّ اقْضُوا 1429 هـ وَلَا تُنْظِرُونِ (71) :
أضواء
البيان في
إيضاح
القرآن بالقرآن
، فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ إشراف أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ زيد عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ الفوائد مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72) ، الطبعة
الأولى:
1426 هـ
إعجاز الر البياني أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ الخالدي (1) ط/ دار
عمَّار(
عمَّان
الطبعة
الأولى:
(وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى محمد وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ عشرة: (
1997 م
الإعلام الإسلامي
الأهداف
والوظائف،
لسيد قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ الرياض ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (91) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِن رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92) ط/ دار
الكتاب العربي
(بيروت
)، الطبعة، تحقيق:
محمد
المعتصم
* وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ تَدْعُ شَغَفَهَا حُبًّا الفكر لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (30) الأولى:
(1418 هـ
، تَحقيق: د.
علي
أبو
قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ بكر عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51)
الأغاني،
أبو
الفرج، ط/ دار
الكتب
العلمية (
بيروت * وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) ، جلال
الدين محمد
بن
سعد الدين
القزويني
، ط/
دار فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا دون وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي بمسند الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ أحمد نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76) والحكم(
المدينة المنورة
الطبعة، تَحقيق:
د.
محفوظ
قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78) بيروت)
، الطبعة
الأولى
1416 هـ
فَلَمَّا الدين دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (88) الكتاب الإسلامي ...(
القاهرة)
، الطبعة
الثانية: (
البحر لَهُ مُعَقِّبَاتٌ تفسير القرآن يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ محمد أَمْرِ اللَّهِ إِن اللَّهَ ط/ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا الثانية اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11) البداية
والنهاية،
أبو
الفداء إسماعيل
بن
كثير القرشي
الدمشقي، ط/ دار المعرفة (بيروت) ،
الطبعة الخامسة
(1420 هـ
، عناية
: إِنَّا الرحمن نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا بيضون لَحَافِظُونَ (9)
بدائع الفوائد
، محمد
بن أبي
بكر
أيوب الزرعي
، وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي مصطفى الباز ... شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ عادل عبد الحميد
العدوي
البرهان في
علوم
القرآن،
بدر * محمد اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90)
بصائر ذوي
التميز
في الطائف
الكاتب
العزيز،
مجد وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي يعقوب الفيروز فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ) عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيد فَجَاسُوا الإيضاح الدِّيَارِ المفتاح وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ الوعاة الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ الرحمن وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) (بيروت
من دون
معلومات نشر
تَحقيق:
محمد إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أثار الحبيب أَجْرًا كَبِيرًا (9) الحسيني الزبيدي
، ط/
دار
البشائر الإسلامية
بيروت)
، وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا الطبعة عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) ، بعناية
: عبد
البلغة
في تراجم
أئمة وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ جمعية وَأَعَزُّ نَفَرًا (34) (الكويت
الطبعة
الأولى، تحقيق: محمد
البيان وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ القرآن مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا (39) من
البيان
والتبيين،
عمرو
بن بَحر
الجاحظ قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) 1418 هـ)
، تَحقيق
عبد
تاج وَاتَّخَذُوا مِنْ جواهر اللَّهِ آَلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (81) ، ط/
مطبعة حكومة
الكويت
،، تَحقيق، وحجازي،
والطحاوي
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ هبة يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ عساكر رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114) (بيروت
الطبعة
الأولى:
1419 هـ)
، فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا علي كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) الأمم قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ الله قَالَ محمد فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ الأزدي فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ عطار ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ دمشق وذكر فضلها أَفَتَعْبُدُونَ مَن دُونِ اللَّهِ مَا أو يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ الحافظ وَلِمَا تَعْبُدُونَ علي دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ الله بن عبد
الله الشافعي
المعروف بابن
عساكر،
ط/دار
الفكر (
بيروت وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) عمر
بن
غرامة
تأويلات، لأبي منصور
محمد
بن محمد
الماتُريدي وَمِنَ النَّاسِ دار يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ الطبعة اطْمَأَنَّ بِهِ 1426 هـ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) والتنوير،
محمد الطاهر
ابن
عاشور،
ط/
دار سحنون
للنشر أَلَمْ تَرَ أَن اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ دون سنة السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) (18) بيروت)
، تَحقيق
نظر
التذكار * إِن اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا محمد اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) (دمشق
الطبعة
الثالثة:
(1407 هـ)
، تحقيق
: الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ الله النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِن اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) التربية
الإيمانية والنفسية
للأولاد
في ضوء
علم
النفس والشريعة
الإسلامية الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) التربية الوقائية
في الإسلام
ومدى، د.، ط/ جامعة
أمِّ
القرى (
مكة * ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ علمية ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِن اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ محمد بن
أحمد
بن جَزيّ
الكِلبي
، ط/
دار
الكتاب العربي ... (
بيروت يَا أَيُّهَا النَّاسُ الطبعة مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِن الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ الكتاب العربي الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73) ، الطبعة
الثالثة:
1417 هـ
تفسير يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ المالكي مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51) ، الطبعة
الأولى:
1986 م)
تَحقيق:
د. وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ العظيم دِينَهُمُ المطعني ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) البيضاوي بحاشية
الخفاجي،
عبد
الله، ط/، الطبعة، ت: عبد
تفسير فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ جلال الدين عبد
الرحمن السيوطي
ط/، من دون سنة الطبع.
تفسير القرآن أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ الفداء إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا القرشي رَبِّ الْعَالَمِينَ (127) دار الكتاب
العربي(
بيروت
الطبعة
الأولى:
(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(217) عبد
التفسير
الكبير ,
محمد
بن عمر
الرازي قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ الكتب دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34)
تفسير سورة
فاطر
دراسة، د.، ط/ جامعة
الإمام
محمد بن
سعود * إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآَتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) الباكستاني
التكرار
، لـ
د.
حسين نصَّار
، فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو تلخيص المفتاح (79) المعاني والبيان
والبديع،
الخطيب
جلال الدين
محمد
القزويني،
ط/ فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا بيروت لَهُ مِنْ الطبعة يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) :
التلخيص
في علوم
البلاغة
، محمد
بدر وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) 67
التمهيد لما
في
الموطأ من
المعاني
والأسانيد،
يوسف وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) في الطباعة
والنشر،
الطبعة
الثانية، تحقيق:
أسامة
بن
الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ الطبعة يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ عطا.
تهذيب الكمال
في أسماء
الرجال
، الحافظ
جمال اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ يوسف رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ) مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ 1415 هـ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40) بشار
تهذيب
اللغة،
محمد
بن أحمد
الأزهري سُنَّةَ اللَّهِ دار الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ بيروت تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62) (2001
م)
تَحقيق:
محمد
عوض
مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2) (1410 هـ
تَحقيق
: د.
محمد
الداية
مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ الرسالة شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ (10 ) )
الثقافة
الإسلامية، للدكتور، ط/، من دون سنة نشر. 75 جامع، محمد بن جرير بن يزيد، أبو، ط/، الطبعة، تحقيق: أحمد محمد شاكر.
جامع
العلوم والحكم
، زين الدين عبد الرحمن بن شهاب الدين
الشهير بابن
رجب،
ط/ مؤسسة
الرسالة
(بيروت
)وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ شعيب عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِن باجس عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) 77
جامع العلوم
والحكم
في شرح
خمسين
حديثًا من
جوامع إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ بابن رجب،
مؤسسة الرسالة
بيروت، الطبعة، ت: شعيب الأرناؤوط وإبراهيم باجس
الجامع ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ بكر محمد بن
عبد الله
المعروف
بابن العربي
ط/ دار
الكتاب بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) :(
1426 هـ)
تَحقيق: عبد الرزاق المهدي. 79 الجامع لأحكام القرآن والمبين لِما، أبي عبد
الله
محمد بن
أحمد إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23 ) ) ،
حقق بإشراف
د.
عبد الله التركي. 80 جمهرة اللغة
لأبن دريد
، كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو. (29)
الجنى الداني
في
حروف المعاني
ابن أمِّ
قاسم قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) العلمية ...(
بيروت)
الطبعة الأولى:(
1413 هـ
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) أحمد
الهاشمي
، ط/
مؤسسة
المختار(
القاهرة
الطبعة الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ الرحمن (35) ،
ط/
دار ابن
حزم
(بيروت
، الطبعة
الأولى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41)
حاشية الخرشي
على
مختصر، محمد بن عبد الله بن، ط/ دار
الكتب
العلمية (
بيروت لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) ، توزيع
الحثُّ على
طلب
العلمِ،
الحسن بن عبد الله أبو هلال لعسكري
، ط/
دار
الفيصلية(
القاهرة
تَحقيق: وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا بن خلوية (51) ط/ مؤسسة
الرسالة،
الطبعة
السادسة:
1417 هـ)
، فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55)
حسن المحاضرة
في
تاريخ مصر
والقاهرة
، جلال
الدين ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) العربية،
الطبعة الأولى
(، تَحقيق:
محمد
أبو
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (20) .
حقائق
التفسير،
محمد
بن الحسين
بن يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7 ) ) ،
الطبعة الأولى
(، تَحقيق
حلية فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35) دار الكتاب
العربي(
بيروت
الطبعة
الرابعة:
(لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا الأولياء وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا(2) عبد الله
الأصبهاني،
ط/
دار الفكر
بيروت)
، مُحَمَّدٌ السلفية اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ وطبقات مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي (كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا(29) التراث العربي
(بيروت
, تَحقيق: عبد السلام هارون. 94 خزانة الأدب ولب لباب لسان
العرب
,لعبد القادر
البغدادي إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) القرآني وسماته
البلاغية،
د.
عبد العظيم
إبراهيم
المطعني،
ط/ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19 ) ) ،
الطبعة الأولى
خُلُق يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ الطبعة الحادية قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ الكتاب بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11) يوسف المعروف
بالسمين الحلبي
ط/، الطبعة، تَحقيق: د. أحمد محمد الخراط.
الدرِّ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ الهيئة اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ الأولى اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) دراسات
في أصول
التفسير
، د.
محسن
عبد
يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ القرآن مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) ط/ مكتبة
التوبة ودار
المتعلم
، الطبعة
الثامنة
1420 هـ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) ط/ دار
الشروق(
مصر
الطبعة
الثانية:
(يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا التراكيب وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ أبو موسى،
ط/ مكتبة
وهبة
(، الطبعة الثالثة:(1425 هـ) . 104 دلالات التقديم، د.، ط/، الطبعة الأولى: (1426 هـ) . 105، ط/، الطبعة، تَحقيق: عصام الدين الصبابطي.