(العزَّة خلقٌ إسلاميٌّ، وهي صفةٌ نفسيةٌ نبيلةٌ، وهي تَحمل معنى الإباءِ والأنفة. فالعزيزُ: هو الذي يأبى النَقْصَ، ويأنَف أن يَفعل أو يَقدُمَ على ما يُمكن أن يَمسَّ كرامته، أو يَلْمِز في شخصيته) [1] .
ومن هذا المنطلق فإنَّ المسلم يَحرص على فعل المستحبات وترك المكروهات وما يُخشى ضرره؛ ومن باب أولى ترك المناهي وفعل المأمور به قدر الاستطاعة، فقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما سُئِل عن الإحسان: « .. أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ .. » [2] .
(1) : (( الأخلاق والأخلاق التطبيقية في الشريعة الإسلامية ) )لِمحمد ماجد عتر، (143) .
(2) : الحديث رواه مسلمٌ، وقد سبق في ص: (13) .