كنت بالتنعيم (
[1] لقيت عثمان بن طلحة [2] أخا بني عبد الدار، فقال: أين يا بنت أبي أمية، قلت:، فقال: هل، فقلت: لا والله الله وابني هذا،
فقال: والله مالك من مترك،
فأخذ بخطام البعير، فانطلق معي يقودني، فوالله ما صحبت رجلا من كان أكرم منه إذا نزل المنزل أناخ، ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها
، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري قدمه ورحله، ثم، وقال: اركبي، فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقادني
حتى نزلت، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بن المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء، قال
: إن زوجك
في سلمة نازلا بها،
أول امرأة خرجت مهاجرة إلى
الحبشة وأول ظعينة دخلت المدينة، ويقال: إن ليلى امرأة عامر بن ربيعة شركتها في هذه الأولوية.
[3] وبالنسبة إلى زوجها دعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليكون على سرية، وعقد
له لواء،: سر حتى تأتي أرض بني أسد، فأغر عليهم، وكان معه
(1) التنعيم: مكان على ثلاثة أميال من مكة.
(2) عثمان بن طلحة:
كان حاجب بيت الله في الجاهلية، وكان يوم رافق أم سلمة مشركًا، أسلم في هدنة الحديبية وهاجر قبل الفتح مع خالد بن الوليد، فلما فتحت مكة دفع النبي - صلى
الله عليه وسلم - مفاتيح الكعبة إلى عثمان بن طلحة وإلى ابن عمه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة استشهد
عثمان بن طلحة بأجنادين في الله عنهما.
(3) الإصابة (8/ 222) .