فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 193

كنت بالتنعيم (

[1] لقيت عثمان بن طلحة [2] أخا بني عبد الدار، فقال: أين يا بنت أبي أمية، قلت:، فقال: هل، فقلت: لا والله الله وابني هذا،

فقال: والله مالك من مترك،

فأخذ بخطام البعير، فانطلق معي يقودني، فوالله ما صحبت رجلا من كان أكرم منه إذا نزل المنزل أناخ، ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها

، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري قدمه ورحله، ثم، وقال: اركبي، فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقادني

حتى نزلت، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بن المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء، قال

: إن زوجك

في سلمة نازلا بها،

أول امرأة خرجت مهاجرة إلى

الحبشة وأول ظعينة دخلت المدينة، ويقال: إن ليلى امرأة عامر بن ربيعة شركتها في هذه الأولوية.

[3] وبالنسبة إلى زوجها دعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليكون على سرية، وعقد

له لواء،: سر حتى تأتي أرض بني أسد، فأغر عليهم، وكان معه

(1) التنعيم: مكان على ثلاثة أميال من مكة.

(2) عثمان بن طلحة:

كان حاجب بيت الله في الجاهلية، وكان يوم رافق أم سلمة مشركًا، أسلم في هدنة الحديبية وهاجر قبل الفتح مع خالد بن الوليد، فلما فتحت مكة دفع النبي - صلى

الله عليه وسلم - مفاتيح الكعبة إلى عثمان بن طلحة وإلى ابن عمه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة استشهد

عثمان بن طلحة بأجنادين في الله عنهما.

(3) الإصابة (8/ 222) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت