فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 193

خمسون ومائة، فساروا

حتى انتهوا إلى أدنى قطن من مياههم فأخذوا سرحًا لهم، ثم

رجع إلى المدينة بعد.

ولما دخل أبو سلمة المدينة انتقض جرحه الذي أصابه يوم أحد، وقد ظنه من، فمات لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة أربع، وقيل سنة ثلاث.

[1] قال ابن عبد البر: إن أبا سلمة قال عند وفاته: اللهم اخلفني في أهلي بخير، فأخلفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على زوجته أم سلمة فصارت أمّا للمؤمنين وعلى بنيه سلمة وعمر)

)الاستيعاب ترجمة أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي - رضي الله عنهم -. &%$

)عن عبيد الله ـ قال: قالت أم سلمة: لما مات أبو سلمة قلتُ: غريبٌ وفي أرض غُربةٍ؛، فكنتُ قد تهيأتُ للبكاء عليه؛ إذ أقبلت امرأةٌ من الصعيد، تريد، فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال:"أتُريدين أن تُدخلي الشيطان بيتًا أخرجه الله منه؟ مرتين". فكففتُ عن البكاء فلم أبكِ. اهـ.

[2] الصعيد: المراد بالصعيد هنا: عوالي المدينة. تُسعدني: يعني تساعدها. عن أم سلمة رضي الله

عنها، قالت: قال رسول الله

-صلى الله عليه وسلم:"إذا"

حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون،

(1) سير أعلام النبلاء (1/ 153) .

(2) رواه مسلم برقم (922) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت