فهرس الكتاب
إن لهم ذمة ورحما،
فإن سريتي الخليلين الكريمين إبراهيم ومحمد صلوات الله عليهما وسلامه كانتا منهم وهما هاجر ومارية، فأما هاجر فهي أم إسماعيل أبي العرب فهذا الرحم، وأما الذمة فما حصل من تسري النبي بمارية و إيلادها، وذلك ذمام يجب على المسلمين رعايته ما لم تضيعه القبط
والله اعلم. اهـ. تحفة المولود (1/ 105 - 111) . وفيها كذلك من الفوائد:1 - قبول هدية، كما قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هدية المقوقس. 2 - الولد يكون سببًا في عتق أمه من الرق، كما كان إبراهيم عليه في عتق أمه مارية. 3 - وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأهل مصر، النسب من جهة هاجر أم إسماعيل عليه السلام
، والصهر من جهة الله عليه وسلم -. المرأة التي طلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كندة يقال لها الجونية. قال ابن حجر: والجونية امرأة من كندة أيضا أحضرها أبو أسيد الساعدي فتولت عائشة وحفصة أمرها فقالت لها إحداهما إنه
يعجبه إذا دخلت عليه
المرأة أن تقول أعوذ بالله منك القصة، قلت والذي في صحيح البخاري في من طريق الأوزاعي، سألت الزهري أي أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - استعاذت منه قال أخبرني عروة عن عائشة أن ابنة الجون لما دخلت على رسول يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ منك اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بعظيم شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ أسيد فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ رسول - صلى الله عليه وسلم - حتى انطلقنا يقال لها الشوط
فقال اجلسوا
هاهنا فدخل وقد أتى بالجونية في بيت على ومعها دايتها فلما دخل عليها قال هبي لي نفسك قال قالت هل