فهرس الكتاب
تهب الملكة نفسها للسوقة قال فأهوى بيده ليضعها عليها
لتسكن قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بمعاذ ثم أخرج الحديث وأخرج بن سعد من طرق عدة كلها عن الواقدي أن الجونية استعاذت من النبي - صلى الله عليه وسلم - واختلف هل هي بنت النعمان
أو أخته الله بن جعفر المخزومي أمية. وأخرج بن سعد عن هشام بن بن الغسيل الذي أخرجه البخاري وزاد فيه فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة اخضبيها وأنا أمشطها ففعلتها ثم قالت لها إحداهما
إنه يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول أعوذ بالله منك فلما دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر مد يده إليها فقالت أعوذ بالله منك فقال بكمه على وجهه وقال عدت معاذا ثلاث مرات ثم خرج على فقال يا أبا أسيد ألحقها بأهلها ومتعها برازقيتين يعني كرباسين فكانت تقول ادعوني الشقية. [1]
الخاتمة نسأل الله حسنها وفي الختام وبعد أن عرفنا ما في هذا الكتاب عن حياة أمهات المؤمنين وما قمن به من تضحية
في سبيل الله تعالى، وفي، وقد رأينا كيف في الصدر الأول مع الرجل في خندق واحد تبني صرح الإسلام، وإقامة هذا الدين.
(1) الإصابة (7/ 495) .