فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 193

إن لهم ذمة ورحما، فإن سريتي الخليلين الكريمين إبراهيم ومحمد صلوات الله عليهما وسلامه كانتا منهم وهما هاجر ومارية، فأما هاجر فهي أم إسماعيل أبي العرب فهذا الرحم، وأما الذمة فما حصل من تسري النبي بمارية و إيلادها إبراهيم، وذلك ذمام يجب على المسلمين رعايته ما لم تضيعه القبط والله اعلم. اهـ. تحفة المولود (1/ 105 - 111) .

وفيها كذلك من الفوائد:1 - قبول هدية أهل الكتاب، كما قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هدية المقوقس.

2 -الولد يكون سببًا في عتق أمه من الرق، كما كان إبراهيم عليه السلام سببًا في عتق أمه مارية.

3 -وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأهل مصر خيرًا لأن لهم نسبًا وصهرًا، النسب من جهة هاجر أم إسماعيل عليه السلام، والصهر من جهة مارية أم إبراهيم ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

المرأة التي طلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كندة يقال لها الجونية.

قال ابن حجر: والجونية امرأة من كندة أيضا أحضرها أبو أسيد الساعدي فتولت عائشة وحفصة أمرها فقالت لها إحداهما إنه يعجبه إذا دخلت عليه المرأة أن تقول أعوذ بالله منك القصة، قلت والذي في صحيح البخاري في الجونية من طريق الأوزاعي، سألت الزهري أي أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - استعاذت منه قال أخبرني عروة عن عائشة أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودنا منها قالت أعوذ بالله منك قال لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك وأخرج من طريق حمزة بن أبي أسيد عن أبي سيد قال خرجنا مع رسول - صلى الله عليه وسلم - حتى انطلقنا يقال لها الشوط فقال اجلسوا هاهنا فدخل وقد أتى بالجونية فأنزلت في بيت على ومعها دايتها فلما دخل عليها قال هبي لي نفسك قال قالت هل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت