ثالثًا: التشبه بالكفار وقد ابتلي به كثير من الناس في الأزمنة المتأخرة لسهولة الإِتصال وضعف الدين.
رابعًا: تعظيم الآثار أو اعتقاد بركتها كبقعة أو زاوية أو قبر أو مشهد أو حجر، أو كغار حراء الذي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعبد فيه، وحجرة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأما الحجر الأسود فإنه لا يُتبرك به، وإنما يُتعبد لله باستلامه وتقبيله، كما قال عمر - رضي الله عنه: «إني أَعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله يُقبلك ما قبلتك» . ولذلك لا يجوز أن يتجاوز في الحد المشروع وهو التقبيل والاستلام خلافًا لبعض الجهلة، يظنون أنه به بركة حسية، ولذلك إذا استلمه بعض هؤلاء أو استلم الركن اليماني مسح على بدنه تبركًا بذلك؛ وهذا جهل، فلا يشرع لمن استلمه أن يمسح على بدنه أو ولده.
فعلى المسلم أن يتفقه في الدين، ويعرف التوحيد من الشرك حتى لا يقع فيما يفسد عقيدته، جعلنا الله وإياكم من عباده المخلصين، ممن يعبده حق عبادته.
هذا وصلوا وسلموا ...