الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ.
فالمقصود أن يستعيذ الناس بربهم وملكهم وإلههم من شر ما يوسوس في صدورهم، فإنه هو الذي يُطلب منه الخير الذي ينفعهم، ويُطلب منه دفع الشر الذي يضرهم.
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله-: سورة الفلق استعاذة بالله من الشرور الخارجية لكيد الإِنسان والجن وغيرهما، وسورة الناس استعاذة بالله من الشرور الداخلية كالوساوس والأمراض.
ولما نزلت هاتين السورتين، قال - صلى الله عليه وسلم: «ما تعوذ متعوذ بمثلهما» [رواه أبو داود] .
ولهذا شرعت هاتين السورتين، في أذكار الصباح والمساء، فحري بالمسلم المحافظة عليهما مع غيرهما من الأذكار المشروعة.
ثم اعلموا أن الله أمركم بالصلاة والسلام على نبيه ....