حكمة الأمر، أو فقهها العقل كانت زيادة في البصيرة والداعية إلى الامتثال، وإن لم تظهر له حكمته لم يوهن ذلك انقياده ولم يقدح في امتثاله.
فأطيعوا ربكم وعظموا أمره ونهيه، واعرفوا له حقه، فإن أمامكم الجزاء والحساب ثم المنصرف إلى جنة أو نار. جعلنى الله وإياكم من أهل جنته ممن ينادون في ذلك الموقف العظيم: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} [الأعراف: 49] .
هذا، وصلوا وسلموا ...