الله، وإنَّما ينالها الموحدون حتى الذين استحقوا دخول النار بسبب ذنوبهم؛ فيشفع لهم في الخروج بعد التطهير، كما ورد في الحديث: «أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان» [رواه البخاري] .
والشفعاء هم أعلى الخلق مقامًا، وهم: الملائكة والأنبياء والصالحون، وأعلاهم نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وفي إذن الله للشافع أن يشفع؛ إكرام له، وإظهار لشرفه وجاهه عند الله، ورحمة للمشفوع فيه.
وبهذا يتبين لنا: أن الشفاعة لا تكون لمن التجأ إلى الملائكة والأنبياء والصالحين بالعبادة بدعوى طلب الوسيلة والقربة، وأنّ المستحق للشفاعة هم أهل التوحيد، جعلنا الله وإياكم منهم.
هذا، وصلوا وسلموا ...