المكان محفوظًا ومحوطًا بثلاثة جدران، وجعل الجدار في زاوية منحرفة عن القبلة، أي مُثلث، والركن في الزاوية الشمالية، بحيث لا يستقبله الإِنسان إذا صلى لأنه مُنحرف.
فبهذا كله يزول الإِشكال الذي يحتج به أهل القبور، ويقولون هذا منذ عهد التابعين إلى اليوم، والمسلمون قد أقروه ولم ينكروه؛ فنقول: إنَّ الإِنكار قد وجد حتى في زمن التابعين، وليس محل إجماع، وعلى فرض أنه إجماع؛ فقد تبين الفرق من الوجوه الأربعة التي ذكرناها.
هذا، وصلوا وسلموا على البشير النذير والسراج المنير ...