أجزائها، وعدم الفطور والشقوق فيها على تمام حكمته وقدرته، وكذلك ما فيها من الشمس والقمر والكواكب والعجائب التي تتقاصر عقول البشر عن قليلها، ثم هي مع ذلك مقر ملائكة الرب، ومحل دار جزائه؛ ومهبط ملائكته ووحيه، وإليها تصعد الأرواح وأعمالها وكلماتها الطيبة.
فاعرفوا حق ربكم ونزهوه عن الشريك والنظير والشبيه، وأخلصوا له العبادة تفلحوا، فإن في ذلك سعادة الدارين.
هذا، وصلوا وسلموا ...