وقد أثنى الله - عز وجل - على من قرن الخوف بالرجاء في مواضع كثيرة من كتابه العزيز، فقال - تعالى - في حق الأنبياء عليهم السلام: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا} [الأنبياء: 90] .
قال شيخ الإِسلام ابن تيمية - رحمه الله-: الخشية أبدًا متضمنة للرجاء ولولا ذلك لكانت قنوطًا، كما أن الرجاء يستلزم الخوف ولولا ذلك لكان أمنًا، فأهل الخوف لله والرجاء له، هم أهل العلم الذين مدحهم الله.
جعلني الله وإياكم ممن يستعد ليوم الحساب والمعاد.
هذا، وصلوا وسلموا ...