المرور؛ حفاظًا على الأرواح.
أما إذا أمروا بمعصية فلا تجوز طاعتهم، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة لمخلوق في معصية الله» [رواه أحمد] .
فعلى العبد أن يعلم أن شرع الله يجب أن يُحمى ويُصان، ولا يُطاع أحد في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله.
والله - سبحانه - سائل عبيده يوم القيامة، قال تعالى: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص: 65] .
نسأل الله - عز وجل - أن نكون ممن تمسك بسنة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وسار على الطريق المستقيم إلى أن نلقاه.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65] .
بارك الله لي ولكم ...