من الزلل، والمقيل من العثرة، والفاتح لباب الأمل، والمعين، على الصبر، والواقي من الخمول والكسل.
وإن النفوس قد تهفوا إلى مقارفة الفواحش والذنوب، فتذكر أن الله يراها ويبصرها، وتذكر وقوفها بين يدي الله - عز وجل - فترعوي وتجانب المعصية، وقد يقع الإنسان في الذنب والمعصية، ثم يذكر سعة رحمة الله، فلا يتمادى في الخطية، ولا يوغل في طريق الهاوية، بل يعود إلى التواب الرحيم، قارعًا بابه، فيجده توابًا رحيمًا ودودًا.
هذا، وصلوا وسلموا ...