فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 576

وأقر بها وخضع للمُنعم بها وأحبه ورضي به وعنه، واستعملها في رضاه وطاعته، فهذا هو الشاكر لها، فلا بد للشكر من علم القلب وعمل يتبع العلم، وهو الميل إلى المُنعم ومحبته والخضوع له.

وفي هذا الحديث بيان حال من كفر النعم ومن شكرها، فاشكروا ربكم على نعمه العظيمة، وأدوا حقها تنالوا خيري الدنيا والآخرة.

نسأل الله العلي العظيم أن نكون ممن شكر نعمه العظيمة وقام بحق المُنعم حق قيام.

هذا، وصلوا وسلموا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت