فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 576

وأجرها عشرون حسنة؛ ويليها قول: «السلام عليكم» بعشر حسنات؛ كما جاء في الحديث.

وإذا سلَّم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم.

والواجب على من أُلقي عليه السلام أن يرد امتثالًا لأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه» قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» [متفق عليه] .

قال الإمام النووي - رحمه الله-: واعلم أن ابتداء السلام سنة، ورده واجب، وإن كان المُسلِّم جماعة فهو سنة كفاية في حقهم، وإذا سلَّم بعضهم حصلت سنة السلام في حق جميعهم، فإن كان المسلِّم عليه واحدًا تعين عليه الرد، وإن كانوا جماعة كان الرد فرض كفاية في حقهم، فإن رد واحد منهم سقط الحرج عن الباقين، والأفضل أن يبتدئ الجميع بالسلام وأن يرد الجميع.

فأفشوا السلام بينكم عباد الله، وصلوا وسلموا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت