فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 576

عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر: 60] .

وفي الحديث الذي رواه البخاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من مات وهو يدعو لله ندًا دخل النار» .

في هذا الحديث التحذير من الشرك والتخويف منه، فمن جعل لله ندًا في العبادة؛ يدعوه ويسأله ويستغيث به، نبيًّا كان أو غيره دخل النار.

والند المثل والشبيه، واتخاذ الند على قسمين: أن يجعل لله شريكًا في أنواع العبادة أو بعضها، فهذا شرك أكبر، والثاني: ما كان من نوع الشرك الأصغر، كقول الرجل: ما شاء الله وشئت، ولولا الله وأنت، وكيسير الرياء.

قال شيخ الإسلام: وكبخله - لحب المال - ببعض الواجب هو شرك أصغر، وحبه لها يبغضه الله، حتى يقدم هواه على محبة الله شرك أصغر.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [المائدة: 72] .

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت