فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 576

أولًا: رضا الله - عز وجل-، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة التي تنفع العباد.

ثانيًا: محبة الله - عز وجل - للمحسنين وأنه معهم، وكفى بذلك فضلًا وشرفًا، قال تعالى: {وَأَحْسِنُوَا إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] .

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله-: وهذا يشمل جميع أنواع الإِحسان بالمال، ويدخل فيه الإٍحسان بالجاه والشفاعات ونحو ذلك، ويدخل في ذلك الإٍحسان: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعليم العلم النافع، ويدخل في ذلك قضاء حوائج الناس من تفريج كرباتهم، وإزالة شدائدهم، وعيادة مرضاهم، وتشييع جنائزهم، وإرشاد ضالهم، وإعانة من يعمل عملًا، والعمل لمن لا يحسن العمل، ونحو ذلك في الإٍحسان الذي أمر الله به.

ثالثًا: الإِحسان من أسباب دخول الجنة، قال - صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة» وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى [متفق عليه] .

رابعًا: أن الله - عز وجل يتولى قضاء حوائج المحسنين إلى عباده، قال - صلى الله عليه وسلم: «من كان في حاجة أخيه: كان الله في حاجته» [رواه البخاري] .

خامسًا: أن الله - عز وجل - يُنفس عن عباده المحسنين كربات يوم القيامة، قال - صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» [رواه البخاري] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة؛ فليُنفس عن معسر أو يضع عنه» [رواه مسلم] .

سادسًا: الساعي لقضاء حوائج الناس موعود بالإِعانة، مؤيد بالتوفيق، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، وفي خدمة الناس والقيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت