بأمورهم بركة في الوقت والعمل، وتيسير ما تعسر من ألأمور، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من يسر على مُعسر: يسر الله عليه في الدنيا والآخرة» وقال - صلى الله عليه وسلم: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» [متفق عليه] .
سابعًا: الإحسان إلى الناس سبب لدفع الرزايا والبلايا ودفع الأمراض، والعافية من الأسقام.
ومن فضل الله ومنته أنه جعل الجزاء من جنس العمل، ومن ذلك أنه جعل ثواب الإحسان إحسانًا كما قال عز وجل: {هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] ، فمن أحسن عملًا أحسن الله جزاءه، بل وتكرم بجوده وكرمه وأنزله أعلى المنازل وأفضلها، قال سبحانه وتعالى: {وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58] ، وقال سبحانه وتعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] والزيادة فسرها النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنظر إلى وجه الله عز وجل في جنات النعيم.
جعلني الله وإياكم من أهل الإِحسان والمعروف.
هذا، وصلوا ...