عند تمام مسعاه، وإذا أردت أن تختار عملًا نافعًا تصلح به دنياك فاسلك الطريق الموصل إليه برفق واستعن بمولاك، فإنك إذا حققت التوكل عليه سَّهل لك الأمر ويسره وكفاك، وإن أعجبت بنفسك ورأيك خذلك ووكلك إلى ضعفك فوهنت قوتك وقواك، فلو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير؛ تغدو خماصًا وتروح بطانًا! ولكن كثيرًا منكم يعجب بنفسه فيرهقه وهنًا وهوانًا وخذلانًا، واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير.
هذا، وصلوا ...