ثانيًا: إذا كانت الصور مهانة كأن تكون على الفرش والمخدات ونحوها فهذا جائز.
ثالثًا: إذا كان الصور في مجلات أو صحف نافعة، تحوي بحوثًا علمية أو أخبارًا نافعة، واشتريت من أجل ما فيها من خير، ولم تكن الصور مقصودة؛ فهذه يجوز اقتناؤها، وإن أمكن طمسها بلا مشقة فهذا أولى.
هذا وصلوا وسلموا ...