مانعي الزكاة، واتفق عليه الصحابة والفقهاء.
«فمن قال لا إله إلا الله وكفر بما يُعبد من دون الله عصم ماله ودمه» .
ثم قال - صلى الله عليه وسلم - في تمام الحديث: «وحسابه على الله - عز وجل ـ» ، أي: الله - تبارك وتعالى - هو الذي يتولى حسابه، وهو المطلع على السرائر، فإن كان صادقًا جازاه بجنات النعيم، وإن كان منافقًا عذبه العذاب الأليم، وأما في الدنيا فالحكم على الظاهر، فمن أتى بالتوحيد، والتزم بشرائعه ظاهرًا، وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك.
هذا، وصلوا وسلموا ...