فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 197

ومن أمثلة ما وقع لهم من اجتهادات في هذا الباب، ما وقع من اختلاف حول ابن صياد وهل كان هو الدجال الأكبر؟ المسألة طويلة والكلام كثير، فلنقتصر من هذه المسألة بما له صلة بهذا البحث، فممن ذهب إلى أن ابن صياد هو الدجال: عمر بن الخطاب (1) ، وجابر بن عبدالله (2) ، وعبدالله بن مسعود (3) ، وأبو ذر الغفاري (4) ، وعبدالله بن عمر (5) ، وأم المؤمنين حفصة (6) ، وقد اختار بعض أهل العلم هذا القول وقال به، كالقرطبي (7) مثلا.

(1) انظر صحيح البخاري 7355 ، والرواية ليست صريحة في بقاء عمر على هذا المذهب والله أعلم.

(2) انظر صحيح البخاري 7355.

(3) انظر مجمع الزوائد 8/5 ، قال الهيثمي: (رواه الطبراني وأبو يعلى ورجال أبي يعلى رجال الصحيح) .

(4) انظر ما رواه الإمام أحمد في المسند 20812 ، قال الحافظ في الفتح 13/341: (وسنده صحيح) .

(5) انظر ما رواه أبو داود 4330 وقد صحح إسناده الحافظ في الفتح 13/337 ، وانظر الفتن لنعيم بن حماد برقم 1490 قال المحقق معلقا على الأثر: (إسناده حسن) .

(6) انظر ما رواه مسلم 2932 ، وانظر الفتح 13/337 ، وكلامها ليس جزما على طريقة من تقدمها.

(7) التذكرة 2/583.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت