ومن أنواع تكرر الوقائع المتعلقة بنصوص الشارع ما كان متكررا بل وفي تزايد ويكون المقصود صورته المستحكمة قبل قيام الساعة، يقول ابن كثير معنونا لهذا النوع: (ذكر شرور تحدث في آخر الزمان وإن كان قد وجد بعضها في زماننا أيضا) (1) ، ويقول: (ذكر أنواع من الفتن وقعت وستكثر وتتفاقم في آخر الزمان) (2) .
وأمثلته كثيرة كنقصان العلم (3) ، وظهور الجهل، وإلقاء الشح، ورفع الأمانة (4) وكثرة القتل، وانتشار الزنا (5) ، وكثرة الزلازل والخسوف (6) الخ.
يقول الحافظ في بيان هذا النوع: (قَالَ اِبْنِ بَطَّال: وَجَمِيع مَا تَضَمَّنَهُ هَذَا الْحَدِيث مِنْ الْأَشْرَاط قَدْ رَأَيْنَاهَا عِيَانًا فَقَدْ نَقَصَ الْعِلْم وَظَهَرَ الْجَهْل وَأُلْقِيَ الشُّحّ فِي الْقُلُوب وَعَمَّتْ الْفِتَن وَكَثُرَ الْقَتْل.
(1) النهاية في الفتن والملاحم 1/42.
(2) النهاية في الفتن والملاحم 1/59.
(3) انظر التذكرة 493.
(4) انظر الفتح 13/43.
(5) انظر التذكرة 2/493 ، والإذاعة 116.
(6) انظر التذكرة 2/514 ، والقناعة 81 ، والإشاعة 112.