وختام هذه المسألة مثال من موقوفات صحابي مما نزله أهل العلم على الواقع، عن نافع قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يكون رجل من ولدي بوجهه شين، يلي فيملأها عدلا، قال نافع: ولا أحسبنه إلا عمر بن عبدالعزيز. (1)
*الإسرائيليات:
من تأمل كتب هؤلاء العابثين بأشراط الساعة، يلحظ أن من القواسم المشتركة بين أكثرها اشتراكها في كثرة النقل عن أهل الكتاب ومن ثم يبنون أحكاما وتقريرات وتنزيلات وفق هذه النصوص الإسرائيلية، ويعد هذا سببا من أسباب وقوع مثل هذه الكتابات في دائرة الانحراف، خذ مثلا ما قاله فاروق الدسوقي في كتابه القيامة الصغرى على الأبواب 16: (ولما شعرت بخطر شخصية السفياني، وعظم الأحداث والفتن التي تعاصره، رجعت للكتاب المقدس، لكي أجمع كل النصوص التي تتحدث عنه أو جلها، وتفسيرها في ضوء القرآن الكريم) إلى أن يقول: (وإذا بجميع هذه النصوص والأخبار عن هذه الشخصية في الوحيين القديم والخاتم، تتطابق مع واقع الرئيس العراقي المعاصر من حيث الصفات والأحداث) (2) .
(1) رواه نعيم بن حماد برقم 288 قال المحقق: (إسناده حسن) .
(2) المهدي وفقه أشراط الساعة 620.