لعل من أبرز المنجمين والذي يكثر تداول اسمه مع مختلف الأزمات والفتن رجل يهودي يعرف بـ (ميشيل نوستراداموس) ، وبرز هذا الاسم بشكل ملحوظ مؤخرا خاصة مع أحداث 11 من سبتمبر، فقد حظيت كتاباته بانتشار كبير، وكثر طرح مختلف تنبؤاته في مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، جاء في موقع الجزيرة الإخباري تحت عنوان: (كتب التنبؤات والإسلام تتصدر المبيعات بأميركا اللاتينية) : (ارتفعت بشكل مفاجئ مبيعات كتب التنبؤات والكتب التي تتعلق بالدراسات والثقافة الإسلامية في دول أميركيا اللاتينية بمعدل تراوح بين 60 و100% بعد أسبوع على الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن الأسبوع الماضي، حيث تهافت القراء على شراء كتب مثل تنبؤات نوستراداموس وصدام الحضارات ويقول أصحاب المكتبات في عواصم دول أميركا اللاتينية(بوغوتا ومونتيفيديو وكراكاس وكويتو وبوينس أيرس) إن نسخ كتاب"تنبؤات نوستراداموس"لعالم الفلك والطبيب الفرنسي ميشال دو نوسترادام (1503-1566) نفدت من مكتباتهم) (1) ، وكان لهذه الشخصية حضور غريب في كتابات كثير من المتكلمين حول أشراط لساعة في محاولة للاستفادة من تكهنات هذه المنجم في عملية ربط هذه الأشراط بوقائع محددة يقول أمين محمد جمال الدين في كتابه هرمجدون ص13 مبينا ما يراه من حال هذا المنجم وممهدا للقارئ لما سينقله عنه من بعد ذلك وكأنه يريد تسويق تنبؤاته قال: (إن المنجم الفلكي اليهودي الشهير ميشيل نوستراداموس الذي عاش في القرن السادس عشر الميلادي، وتوفي سنة 1559م، والذي كتب رباعيات تنبؤية لأمور مستقبلية وقعت وفق ما أخبر به تماما. فقد أخبر في رباعياته عن الحرب العالمية الأولى والثانية، ووقعتا فعلا في التاريخ الذي حدده، كما أخبر عن الثورة الفرنسية، وعن ظهور جبابرة سماهم بأسمائهم، منهم هتلر ونابليون، وتنبأ بنشوب الحرب العالمية الثانية والثالثة،