فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 197

(وعلم الجفر عبارة عن العلم الإجمالي لا التفصيلي بمواد كثيرة من لوح القضاء والقدر المحتوي على كل ما كان وما هو كائن وما سيكون وما لا يكون لو كان كيف كان يكون ، وكثيرا ما يقال: إن سيدنا عليا هو"صاحب الجفر"و"صاحب الجامعة"ويقصدون بالجامعة لوح القدر الكامل، والجفر هو الذكر من الماعز أو الشاة التي تبلغ أربعة أشهر، وقد بسط الإمام علي الحروف الثمانية والعشرين بسطا عظيما فيها يمكن بقواعد سرية، وشرائط معينة استنباط ما سيكون، وهو ما توارثه آل البيت، ولا يقف على حقيقة هذا الكتاب إلا المهدي المنتظر خروجه) (1) .

وقال: (وفي الجفر عبارة خطيرة مرموزة نصها: عندما يبلغ بسم الله الرحمن الرحيم يوما تمامه، فهذا خروج الإمام، ويوم تبلغ نقطة الباء دورتها ولب جوهرها تكون البيعة) ثم قال معلقا: (وهو كلام خطير فيه علوم جمة يجب أن تترك لأهل العلم) (2) .

ومن المضحكات ما قاله ص61:

(والذي لا شك فيه لدي أن(التلغيز الكريم) أو (التشفير العظيم) الذي قام به سيدنا علي كرم الله وجهه إنما هو بتوجيه المصطفى صلى الله عليه وسلم أول من علم البشرية (علم الاختزال) وأول من علم البشرية صناعة (دسك الكمبيوتر) هذه القطعة الصغيرة التي يمكن أن يحفظ بها مجلدات من العلوم والمعرفة) (3) .

والذي يجب أن يعلم أن هذا الكتاب كذب على علي وجعفر وأنهما بريئان منه ومما فيه فما هو من كلامهما وحاشاهما منه وما تضمنه من دعاوى.

(1) تحذير ذوي الفطن 120.

(2) تحذير ذوي الفطن 135.

(3) تحذير ذوي الفطن 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت