فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 135

وقد مرّ معنا في الفصل الثالث من الباب الثاني أن عمر وعثمان وعليا رضي الله عنهم رأوا عدم الحدّ على من ارتكب موجبا له إذا كان جاهلا بحرمته, وقرّروا أنه لا حدّ إلا على من يعلم [1] .

(1) انظر (ص 57) فما بعد من هذه الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت