المحور الأول: عوامل الإنتاج في الفكر الإسلامي:
يتبين من النظرة الاقتصادية لفقه هذا الموضوع أن عوامل الإنتاج في الفكر الإسلامي ثلاثة
1 -العمل.
2 -رأس المال.
3 -الأرض.
هذه العوامل الثلاثة هي مركز القوى في النشاط الاقتصادي التي يعترف بها الإسلام بحيث تحرك الإنتاج، ثم تستحق نصيبًا أو جزءًا من الناتج.
المحور الثاني: تصنيف هذه العوامل:
فلسفة الفكر الإسلامي لا تقف عند مرحلة اختيار عوامل الإنتاج، وإنما يمد الإسلام موقفه إلى مرحلة جديدة، وهي مرحلة التصنيف المنهجي لعوامل الإنتاج وفي هذه المرحلة، فإن الإسلام لا يجعل هذه العوامل على درجة واحدة، وإنما يجعلها على درجات متفاوتة، ويجعل العمل في أعلى هذه الدرجات، وفكرة تعدد الدرجات، هي إسلامية رائدة وينبغي أن تفهم في ضوء ما يلي:
أ - إننا إذا كنا نقول: إن هيكل الاقتصاد الإسلامي يقوم على عوامل الإنتاج الثلاثة السابقة فإن من صميم بناء هذا الهيكل، أن هذه العوامل تقع على درجات متفاوتة، ففكرة التفاوت، وتعدد الدرجات ليست مسألة متعلقة بالشكل، وإنما مسألة داخلة في صميم وجوهر هذا البناء.
ب - إن فكرة عوامل الإنتاج المتعددة الدرجات تفهم في مواجهة التقسيمات الاقتصادية المعاصرة