1 -إثبات لمشيئة الله وأنه لابد من وقوع ما أراد وقوعه.
2 -إثبات الفعل حقيقة.
3 -إثبات صفة الحياة.
4 -إثبات صفة القدرة وهي من الصفات الذاتية.
5 -في الآية دليل على أن أفعاله قائمة به ولولا ذاك لم يكن فعالا ولا موصوفًا بصفات الكمال والفعل من لوازم الحياة والرب لم يزل فعالًا ولا يزال موصوفًا بصفات الألوهية.
6 -رد على الجهمية والمعتزلة ونحوهم من نفاة الصفات.
(الإرادة المذكورة في الآية كونية قدرية) .
الآية الثالثة: وهي قوله: {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ} الإرادة المذكورة فيها دينية شرعية، أي أبيحت لكم بهيمة الأنعام أي الإبل والبقر والغنم {إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} أي إلا ما يتلى عليكم من تحريم بعضها في بعض الأحوال وقوله {غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} قال بعضهم: هذا منصوب على الحال والمراد بالأنعام ما يعم الإنسي من الإبل والبقر والغنم، وما يعم الوحشي كالظباء والبقر والحمر والحشية فاستثنى من الإنسي ما تقدم واستثنى من الوحشي الصيد حال الإحرام، وقيل المراد أحللنا الأنعام إلا ما استثنى منها لمن التزم تحريم الصيد وهو حرام لقوله: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ} (البقرة: من الآية 173) الآية.
وقوله: {إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ} أي يحكم ما يريد من التحليل والتحريم لا اعتراض عليه في الحكم فله الحكم سبحانه، وهو الحكيم لا حاكم غيره فكل حكم سوى حكمه فهو باطل مردود ولك حاكم بغير الحديث كمه وحكم رسوله فهو طاغوت كافر بالله.
قال الله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} (المائدة: من الآية 44) وهذا عام شامل فما من قضية إلا ولله فيها حكم، قال الله تعالى {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} (الأنعام: من الآية 38) وقال تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ