فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 580

وما جاء عن ابن عباس في تفسير هذه الآية يدل على أن الحاكم بغير ما أنزل الله كافر إما كفر اعتقاد ناقل عن الملة وإما كفر عمل لا ينقل عن الملة.

قال وهذه المحاكم الآن في كثير من أمصار الإسلام مهيأة مفتوحة الأبواب والناس إليها أسراب إثر أسراب يحكم حكامها بينهم فيما يخالف حكم الكتاب والسنة من أحكام ذلك القانون وتلزمهم به وتحتمه عليهم فأي كفر فوق هذا الكفر وأي مناقضة للشهادة بأن محمدًا رسول الله بعد هذه المناقضة نسأل الله العصمة عن جميع المعاصي وأن يثبتنا على قوله الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. اهـ.

ما يؤخذ من الآية المتقدمة ص**.

1 -إثبات صفة الحكم.

2 -حل بهيمة الأنعام.

3 -رحمته سبحانه بخلقه حيث أحل لهم بهيمة الأنعام.

4 -تحريم صيد الوحش من بهيمة الأنعام في حال الإحرام.

5 -إثبات صفة الإرادة.

6 -إثبات الألوهية لله.

7 -الرد على من أنكر شيئًا من ذلك أو أوله بتأويل باطل.

8 -إثبات قدرة الله.

9 -لطف الله رأفته بخلقه.

10 -إثبات صفة الكلام.

الآية الرابعة: يقول تعالى فيمن كان أهلا بإرادة الله وتقديره لقبول دعوة الإسلام الذي هو دين الفطرة والهادي إلى طريق الرشاد وجد لذلك في نفسه انشراحًا واتساعًا بما يشعر به قلبه من السرور فلا يجد مانعًا من ا لنظر ا لصحيح فيما ألقي إليه فيتأمله، وتظهر له عجائبه، وتتضح له دلائله فتتوجه إليه إرادته، ويدعو له قلبه، بما يرى من ساطع النور الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت