فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 580

6 -إن من تفرد بالخلق والرزق فهو المستحق أن يفرد بالألوهية والعبادة والسؤال وسائر أنواع العبادة وأنه ليس عند أحد من هداية القلوب وتفريج الكروب شيء لا الأنبياء ولا الملائكة ولا غيرهم.

7 -في الآية رد على من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم يملك شيئًا من ذلك فضلًا عن غيره.

8 -إثبات العلة والحكمة في أفعال الله إذ لا يعقل مريد إلا إذا كان المريد قد فعل الحكمة يقصدها بالفعل.

9 -الرد على الجهمية الذين ينفون الحكمة عن الله في خلقه وأمره.

10 -إثبات صفة الإرادة الكونية القدرية المرادفة للمشيئة.

11 -إثبات البعث والحساب والجزاء على الأعمال.

12 -أن من انشرح صدره للإسلام بأن اتسع وانفسح فاستنار بنور الإيمان حتى يصفو اليقين فاطمأنت بذلك نفسه فإن هذا علامة على أن الله قد هداه ومن عليه بالتوفيق.

13 -إن علامة من يرد الله أن يضله أن يجعل صدره ضيقًا حرجًا.

14 -إثبات قدرة الله.

15 -إن قلوب العباد يصرفها الله كيف يشاء.

16 -إثبات علم الله.

17 -إثبات صفة الكلام لله.

18 -أن لسعادة العبد علامة ولشقاوته وضلالته علامة.

19 -إن على من شرح صدره للإسلام وارتاح لتعاليمه وقبلته نفسه وأحبه أن يشكر الله ويحمده ويسأل الله الثبات عليه حتى الممات.

تنبيه: الإرادة تنقسم إلى قسمين إرادة كونية قدرية وإرادة دينية شرعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت