6 -إن من تفرد بالخلق والرزق فهو المستحق أن يفرد بالألوهية والعبادة والسؤال وسائر أنواع العبادة وأنه ليس عند أحد من هداية القلوب وتفريج الكروب شيء لا الأنبياء ولا الملائكة ولا غيرهم.
7 -في الآية رد على من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم يملك شيئًا من ذلك فضلًا عن غيره.
8 -إثبات العلة والحكمة في أفعال الله إذ لا يعقل مريد إلا إذا كان المريد قد فعل الحكمة يقصدها بالفعل.
9 -الرد على الجهمية الذين ينفون الحكمة عن الله في خلقه وأمره.
10 -إثبات صفة الإرادة الكونية القدرية المرادفة للمشيئة.
11 -إثبات البعث والحساب والجزاء على الأعمال.
12 -أن من انشرح صدره للإسلام بأن اتسع وانفسح فاستنار بنور الإيمان حتى يصفو اليقين فاطمأنت بذلك نفسه فإن هذا علامة على أن الله قد هداه ومن عليه بالتوفيق.
13 -إن علامة من يرد الله أن يضله أن يجعل صدره ضيقًا حرجًا.
14 -إثبات قدرة الله.
15 -إن قلوب العباد يصرفها الله كيف يشاء.
16 -إثبات علم الله.
17 -إثبات صفة الكلام لله.
18 -أن لسعادة العبد علامة ولشقاوته وضلالته علامة.
19 -إن على من شرح صدره للإسلام وارتاح لتعاليمه وقبلته نفسه وأحبه أن يشكر الله ويحمده ويسأل الله الثبات عليه حتى الممات.
تنبيه: الإرادة تنقسم إلى قسمين إرادة كونية قدرية وإرادة دينية شرعية.