النفوس ترضى بالعدل بينها بالحرمان وفيما يؤخذ منها ظلما ولا ترضى بأن يخص بعضها بالعطاء أو الاعفاء الثالث أنه إذا طلب من القاهر أن لا يأخذ منه وهو يعلم أنه يضع قسطه على غيره فقد أمره بما يعلم أنه يظلم فيه غيره وليس للإنسان أن يطلب من غيره ما يظلم فيه غيره وإن كان هو لم يأمره بالظلم كمن يولي شخصًا ويأمره أن لا يظلم وهو يعلم أنه يظلم فليس له أن يوليه وكذلك من وكل وكيلًا وأمره أن لا يظلم وهو يعلم أنه يظلم ومن طلب من غيره أن يوفيه دينه من ماله الحلال وهو يعلم أنه لا يوفيه غلا مما ظلمه من الناس وكذلك إذا طلب منه أن يعفيه من الظلم وهو يعلم أنه لا يعفيه إلا بظلم غيره فليس له أن يطلب منه ذلك.
يؤخذ من الآية:
1 -الأمر بالعدل.
2 -فضل العدل.
3 -أن العدل سبب لمحبة الله للعبد.
4 -إثبات صفة المحبة لله.
5 -إثبات الألوهية.
6 -إثبات صفة الكلام.
7 -إثبات الحكمة.
8 -الرد على من أنكر شيئًا من هذه الصفات كالجهمية ونحوهم.
9 -إثبات فعل العبد وكسبه وأنه يثاب على حسنه ويعاقب على سيئه.
10 -أن الجزاء من جنس العمل.
11 -الحث على الإحسان.
12 -لطف الله بخلقه حيث أمر بالإحسان إلى الخلق.