فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 580

النفوس ترضى بالعدل بينها بالحرمان وفيما يؤخذ منها ظلما ولا ترضى بأن يخص بعضها بالعطاء أو الاعفاء الثالث أنه إذا طلب من القاهر أن لا يأخذ منه وهو يعلم أنه يضع قسطه على غيره فقد أمره بما يعلم أنه يظلم فيه غيره وليس للإنسان أن يطلب من غيره ما يظلم فيه غيره وإن كان هو لم يأمره بالظلم كمن يولي شخصًا ويأمره أن لا يظلم وهو يعلم أنه يظلم فليس له أن يوليه وكذلك من وكل وكيلًا وأمره أن لا يظلم وهو يعلم أنه يظلم ومن طلب من غيره أن يوفيه دينه من ماله الحلال وهو يعلم أنه لا يوفيه غلا مما ظلمه من الناس وكذلك إذا طلب منه أن يعفيه من الظلم وهو يعلم أنه لا يعفيه إلا بظلم غيره فليس له أن يطلب منه ذلك.

يؤخذ من الآية:

1 -الأمر بالعدل.

2 -فضل العدل.

3 -أن العدل سبب لمحبة الله للعبد.

4 -إثبات صفة المحبة لله.

5 -إثبات الألوهية.

6 -إثبات صفة الكلام.

7 -إثبات الحكمة.

8 -الرد على من أنكر شيئًا من هذه الصفات كالجهمية ونحوهم.

9 -إثبات فعل العبد وكسبه وأنه يثاب على حسنه ويعاقب على سيئه.

10 -أن الجزاء من جنس العمل.

11 -الحث على الإحسان.

12 -لطف الله بخلقه حيث أمر بالإحسان إلى الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت