يؤخذ من الآية:
1 -إثبات صفة الرحمة.
2 -إثبات الألوهية.
3 -إثبات صفة الكلام لله.
4 -إثبات الأسماء لله.
5 -الرد على الجهمية والمعتزلة ونحوهما.
الآية الثانية: أي وسعت رحمتك وعلمك كل شيء فما من مسلم ولا كافر إلا وهو يتقلب في نعمته، ففي الآية:
1 -إثبات صفة الرحمة.
2 -إثبات صفة العلم وسعتها وشمولها.
3 -الرد على الجهمية ونحوهم.
4 -الرد على القدرية.
5 -إثبات الربوبية.
الآية الثالثة: يخبر تعالى أنه بالمؤمنين رحيم أما في الدنيا فإنه هداهم إلى الحق الذي جهله غيرهم وبصرهم الطريق الذي ضل عنه وحاد عنه سواهم من الدعاة إلى الكفر والبدع وأتباعهم من الطغاة وأما رحمته في الآخرة التي قال عنها {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ} (لأعراف: من الآية 156، 157) ، فإنه أمنهم من الفزع الأكبر وأمر الملائكة يتلقونهم بالبشارة بالفوز بالجنة والنجاة من النار قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} (الانبياء:101 - 103) .
ففي الآية: