صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين، وهذا كائن لا محالة يوم القيامة كما قال تعالى {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ} (الحاقة:18) وقد يظهر الله تعالى ذلك للناس في الدنيا، كما روى الإمام أحمد عن أبي سعيد مرفوعًا"لو أن أحدكم يعمل في صخرة ليس لها باب ولا منفذ لأخرج الله عمله للناس كائنًا ما كان".
قال زهير:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم
وقد ورد أن أعمال الأحياء تعرض على الأموات من الأقرباء والعشائر في البرزخ كما روى أبو داود الطيالسي حدثنا الصلت بن دينا عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن أعمالكم تعرض على أقربائكم وعشائركم في قبورهم فإن كان خيرًا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم ألهمهم أن يعملوا بطاعتك"وقال البخاري قالت عائشة رضي الله عنها"إذا أعجبك حسن عمل امرئ مسلم فق اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".
وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا عليكم أن تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له فإن العامل يعمل زمنًا من عمره أو برهة من دهره، بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة، ثم يتحول فيعمل عملًا سيئًا، وإن العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيء لو مات عليه دخل النار ثم يتحول فيعمل عملًا صالحًا وإذا أراد الله بعبده خيرًا استعمله قبل موته، قالوا: يا رسول الله: وكيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه"تفرد به الإمام أحمد من هذا الوجه.
ففي الآية:
1 -إثبات الألوهية.
2 -أن الله يرى.