فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 580

والصادق والمنزل والنازل والمدمدم والمدمر وأضعاف ذلك فيشتق له اسمًا من كل فعل أخبر به عن نفسه، وإلا تناقض تناقضًا بينًا ولا أحد من العقلاء طرد ذلك فعلم بطلان قوله والحمد لله رب العالمين اهـ. (من كلام ابن القيم) .

إثبات صفة العفو والمغفرة والقدرة والعزة

(وقوله: {إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا} (النساء:149) ، {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (النور: من الآية 22) وقوله {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ} (المنافقون: من الآية 8) وقوله عن إبليس {فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} (صّ: من الآية 82 ) ) .

وفي هذه الآيات إثبات وصف الله بالعفو والمغفرة والقدرة والعزة.

الآية الأولى: يخبر تعالى أن فاعلي الخير سرًا وجهرًا والعافين عن الناس ممن يسيء إليهم يجزيهم ربهم من جنس ما عملوا فيعفو عن سيئاتهم والله من شأنه العفو وهو القدير الذي يعطي الثواب الكثير على العمل القليل.

يؤخذ من الآية:

1 -إثبات علم الله.

2 -إثبات الألوهية.

3 -إثبات قدرة الله.

4 -إثبات صفة العفو.

5 -دليل على كرم الله وجوده.

6 -إرشاد إلى التفقد في أسماء الله وصفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت