فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 580

14 -إثبات الحساب والجزاء على الأعمال.

الآية الثانية: العفو: الستر والتجاوز والصفح الإعراض فأصبح معنى الآية: ليعفوا عن ذنبهم الذي أذنبوه عليهم وجنايتهم التي اقترفوها، وليصفحوا بالإغضاء عن الجاني والإغماض عن جنايته، ثم ذكر سبحانه ترغيبًا عظيمًا لمن عفا وصفح فقال: {أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} أي بسبب عفوكم وصفحكم عن الفاعلين للاساءة عليكم وبسبب إحسانكم إليهم {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} أي كثير المغفرة والرحمة لعباده مع كثرة ذنوبهم وتقدم الكلام على اسمه تعالى الغفور واسمه الرحيم.

ويؤخذ من الآية:

1 -الأمر بالعفو ومكارم الأخلاق.

2 -الأمر بالصفح عمن أساء.

3 -أن العفو سبب لمغفرة الله.

4 -إثبات صفة المغفرة.

5 -إثبات صفة الرحمة.

6 -في الآية دليل على أن الجزاء من جنس العمل.

7 -فيها دليل على حلم الله ولطفه بعباده مع ظلمهم لأنفسهم.

8 -أن الصفح سبب لمغفرة الله للعبد.

9 -إثبات فعل العبد وأنه فاعل حقيقة.

10 -الرد على الجبرية.

11 -النفقة على القريب.

12 -أن النفقة لا تترك بسبب معصية الإنسان.

13 -النهي عن الحلف على ترك العمل الصالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت