14 -إثبات الحساب والجزاء على الأعمال.
الآية الثانية: العفو: الستر والتجاوز والصفح الإعراض فأصبح معنى الآية: ليعفوا عن ذنبهم الذي أذنبوه عليهم وجنايتهم التي اقترفوها، وليصفحوا بالإغضاء عن الجاني والإغماض عن جنايته، ثم ذكر سبحانه ترغيبًا عظيمًا لمن عفا وصفح فقال: {أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} أي بسبب عفوكم وصفحكم عن الفاعلين للاساءة عليكم وبسبب إحسانكم إليهم {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} أي كثير المغفرة والرحمة لعباده مع كثرة ذنوبهم وتقدم الكلام على اسمه تعالى الغفور واسمه الرحيم.
ويؤخذ من الآية:
1 -الأمر بالعفو ومكارم الأخلاق.
2 -الأمر بالصفح عمن أساء.
3 -أن العفو سبب لمغفرة الله.
4 -إثبات صفة المغفرة.
5 -إثبات صفة الرحمة.
6 -في الآية دليل على أن الجزاء من جنس العمل.
7 -فيها دليل على حلم الله ولطفه بعباده مع ظلمهم لأنفسهم.
8 -أن الصفح سبب لمغفرة الله للعبد.
9 -إثبات فعل العبد وأنه فاعل حقيقة.
10 -الرد على الجبرية.
11 -النفقة على القريب.
12 -أن النفقة لا تترك بسبب معصية الإنسان.
13 -النهي عن الحلف على ترك العمل الصالح.